جديد الموقع

888756

السؤال: 

هذا يسأل سؤال آخر أيضًا، يقول: إنَّ رجلًا تُوفيَّ وترك زوجةً وأولادًا وعند هذا الرجل المتوفى منزل ومزرَعَة أخذهما من الدولة لغرض الانتفاع من الزراعة ونحوها، يعني المزرعة ببيتها، فأحد الأولاد يُريدُ أخذَ البيت ووالدتهُ غيرُ موافقة، مع العلِم أنه يملكُ بيتًا وعقد الدولة مُستَمِر.

الجواب: 

هذا البيت لا يكونُ لهم حتى ينتهي دفع الثمن للدولة، أو إن الدولة تتنازل عن ما بقِيَ مِن القيمة، أو ترد لهم ما تقدم عندها مما دفعهُ ذلك المتوفى من أقساط، فإذا كانت الصورة الأولى بمعنى أنهم أكملوا للدولة أقساطها، اقتسموهُ قسمةَ الميراث، للزوجة الثُمُن، والباقي للأولاد للذكرِ مثل حظّ الأُنثيين، وإن لم تفعل الدولة ذلك أرجَعَت لهم ما كانَ قد دفعَ من مال، وَثَمّنت لهم البيت والزراعة التي في الأرض، وإذا أخذوا الثمن أضافوه إلى ما أعادتهُ إليهم واقتسموهُ ميراثًا بينهم على نحوِ ما ذُكِر.

الشيخ: 
عبد الواحد بن هادي المدخلي