جديد الموقع

888894

السؤال: 

بارك الله فيكم شيخنا ونفع بكم الإسلام والمسلمين، السؤال السادس، يقول السائل: البعض يقول أنَّ أحاديث الطاعة هذه في الخلافة العامة كما كان على عهد الصديق وعمر - رضي الله عنهما-، وليس كما هو في عصرنا، فهل هذا كلام السلف ومنهجهم؟ وكيف نتعامل مع من يُرَوِّجُ هذا الكلام؟

الجواب: 

الجواب من شِقَّيْن:

· الأول: نعم، هذا هو منهج السلف، وقد ذكرت في مجالس سابقة أنه لَمَّا انفكت الخلافة، وأصبح المسلمون دُوَيْلات أُقَرَّ كلٌّ على قُطره، ولم يُنازعه العلماء.

· الشق الثاني: كيفية التعامل مع هؤلاء، هذا راجع إلى قدرة الشخص؛

فإن كان له قدرة على دعوتهم دعاهم، وناصحهم، ووعظهم، واجتهد في وعظِهم، وقد يُشدِّدُ عليهم،ويُبَيِّن لهم أنَّ هذا هو نهج الخوارج، فإن عَجَزَ بَلَّغ ولاة الأمر عنهم.

الصِنفُ الثاني: ليس عنده قدرة أو لا يُمكِنُهُ الوصول إلى ولاة الأمر، فهذا يُبغِضُهُم ويُبغِضُ نهجهم بقلبه.

الطالب: شيخنا - حفظك الله- السائل يقول: هل هذا منهج السلف أن أحاديث الطاعة خاصة بالخلافة العامة؟ هذا هو سؤاله يا شيخ.

الشيخ: إذًا نقول ليست خاصة أبدًا، أنا ما فهمت السؤال أول مرة، منهج السلف ليس كذلك، وقَدَّمت يعني في مجالس السابقة، وذكرته الآن؛ أنه لما تفكَّكت الخلافة، وأصبح المسلمون دويلات -كما يقولون-كُلُّ أمير أُقِّرَ على قُطرِه أو أقطاره دونَ مُنازع.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري