جديد الموقع

أفضل نساء النبي –صلى الله عليه وسلم-

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016

المسالة خلافية على ثلاثة أقوال:

  1. فمنهم من فضل عائشة على خديجة.
  2. ومنهم من فضل خديجة على عائشة.
  3. ومنهم من توقف في المسألة.

وشيخ الإسلام ابن تيمية فصل في هذه المسألة وذكر تفصيلا فقال أن الله - عز وجل - اختص كل واحدة منهن أي من خديجة وعائشة بخاصية...

- فخديجة كان تأثيرها في أول الإسلام وكانت تسلي رسول الله - عليه الصلاة والسلام - وتثبته وتسكنه وتبذل دونه مالها فأدركت عزة الإسلام واحتملت الأذى في الله وفي رسوله

 

وكانت نصرتها للرسول - صلى الله عليه وسلم - في أعظم أوقات الحاجة فلها من النصرة والبذل ما ليس لغيرها.

- وأما عائشة - رضي الله عنها - فكان تأثيرها في آخر الإسلام فلها من التفقه في الدين وتبليغه في الأمة وانتفاع نبيها بما أدت إليهم من العلم ما ليس لغيرها.

هذا التفصيل الذي ذكره شيخ الإسلام لا شك أنه تفصيل جيد ورائع وقد امتدحه ابن القيم في كتابين من كتبه في كتاب "جلاء الأفهام" وفي كتابه "بدائع الفوائد"

حتى قال ابن القيم في بدائع الفوائد :" فتأمل هذا الجواب الذي لو جاءت بغيره من التفضيل مطلقا لم تخلص من المعارضة"

 يعني يقول هذا أنصف الأقوال وأحسنها لأنه لو فضلت عائشة سيعترضون عليك ببعض الأدلة ولو فضلت خديجة سيعترضون هذا تفصيل شيخ الإسلام وهو يجمع بين القولين

لكن الذي يظهر والله أعلم أن القول بتفضيل خديجة - رضي الله عنها - هو الأرجح كما رجح ذلك الذهبي ورجح ذلك الحافظ ابن حجر - رحم الله الجميع -

الشيخ: 
عرفات بن حسن المحمدي