جديد الموقع

أول مرتبة من مراتب الوحي هي الرؤية الصالحة

تاريخ النشر: 
الجمعة, تشرين الثاني (نوفمبر) 4, 2016

أول شيء كان يراه النبي -عليه الصلاة والسلام- هي الرؤية الصالحة, وفي رواية الرؤية الصادقة, وهذا كان تمهيدًا, تمهيدًا لليقظة وما سيحصل له في اليقظة, لهذا جاء في بعض الروايات أنه كذلك كان يرى ضوءًا ويسمع صوتًا قبل أن يأتيه جبريل -عليه السلام- ثم كان يسلم عليه الحجر, ففي صحيح مسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :((إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ))، قبل أن أبعث يعني هذه من الأمور التي حصلت له قبل المبعث -عليه الصلاة والسلام- ثم بعد ذلك قال وحُبب إليه الخلاء، إذًا هذا هو التدرج الذي حصل له في الوحي, في أول الأمر رؤية, وكانت هذه الرؤية مستمرة لمدة ستة أشهر, وكانت تأتيه مثل فلق الصبح في تحققها, ثم تمهيد رأى صوتًا أو رأى ضوءًا وسمع صوتًا, ثم كان الحجر يسلم عليه -عليه الصلاة والسلام- وحبب إليه الخلاء، ولهذا جاء عند ابن إسحاق بإسناد صحيح أنه قال أول ما ابتدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من النبوة حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به ألا يرى شيئًا إلا جاءت مثل فلق الصبح.

الشيخ: 
عرفات بن حسن المحمدي