جديد الموقع

إقامة حدود الله مطلوبة مع حفظ القرآن

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016
  • قال النَّبي ـ- صلَّى الله عليه وسلَّم - في حديث أبي هريرة قال: (( مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الله يَتْلُونَ كِتَابَ اللِه وَيَتَدَارَسُونَهُ )) ليست تلاوة فقط بل مدارسة لكتاب الله - سبحانه وتعالى -  فليس الحفظ فقط مطلوب، ولكن إقامة حدود الله مطلوبة مع الحفظ, كم منا حافظ لكتاب الله - سبحانه وتعالى - ؟ كم منا قارئ لكتاب الله-سبحانه وتعالى-؟

    ولكن - والعياذ بالله- إذا جاء أمرٌ محرم انتهك حرمات الله-سبحانه وتعالى-لذلك كان السَّلف - رحمهم الله - يهتمون مع الحفظ بالعمل, ويهتمون مع حفظ الحروف بإقامة الحدود لهذه الحروف, يلتزمون كل ما جاء فيه أمر: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ  [المائدة: ٣٥]  يلتزمون تقوى الله - سبحانه وتعالى - ﴿ وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ  [البقرة: ٤٣] يلتزمون إقامة الصلاة, كما قال عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه وأرضاه-: قال: إذا سمعت قول الله-سبحانه وتعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) فَارْعِ لَهَا سَمْعَك - اسْتَمِع أصْغِ- إِمَّا أَمْرٌ تُؤْمرُ بِهِ أَوْ نَهْي تُنْهَى عَنْه.

الشيخ: 
أسامة بن سعود العمري