جديد الموقع

احترام الكفار والمشركين للبيت

تاريخ النشر: 
السبت, كانون الثاني (يناير) 9, 2016

قال:   (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَالثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)   إبراهيم: ٣٧

 فالناس تهوي قلوبها إلى هذا البيت حتى الخرافيين حتى المشركين في عهد الجاهلية كانت قلوبهم تهوي إلى هذا البيت ويحترمونه ويعظمونه ولا يستحلون القتال فيه، فالمشركين قبل البعثة يجد عدوه قاتل أبيه فلا يحرك ساكنا قدامه احتراما لهذا البيت وهذا ما ورثوه عن إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-؛ لأن العرب جلهم من ذرية إبراهيم - عليه الصلاة والسلام-، وكان عندهم أفكار من دين إبراهيم ثم لما جاء  عمرو بن لحي الخبيث غير ملة إبراهيم  بالشرك ولكنه بقي عندهم بقايا، بقايا من ملة إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- ومن احترام هذا البيت فلا يقاتلون فيه ولا يخاصم فيه حتى الرجل يجد قاتل أباه فلا يحركه .

 

الشيخ: 
ربيع بن هادي عمير المدخلي