جديد الموقع

الأشاعرة ينفون قضية الحكمة في أفعال الله -سبحانه وتعالى-

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, كانون الثاني (يناير) 5, 2016

وهذا الذي ذكرنا أن الأشاعرة وغيرهم ينفُون قضية الحكمة والتعليل في أفعال الله -سبحانه وتعالى-، أما أهل السنة والجماعة فيُثبِتون أن الله أفعالُه -سبحانه وتعالى- وأوامره كلها بماذا؟ بحكمة، وبعدل -سبحانه وتعالى-، قد تظهرُ لنا هذه الحكمة، وسبب هذه المشيئة، وقد لا تظهر لنا هذه الحكمة، لكن نعتقِد أن الله-سبحانه وتعالى- أفعالُهُ كُلُّها بحكمة.

لذلك ننتبِه إلى الأشاعرة وغيرهم من المُتكلِّمين، لمَّا يقولون في النفي، يقولون: مثلًا لا جِسم، نُنزِّهُهُ عن الجسم، والعرض، والجوهر، والغَرَض، يقولون: والغرض، ما معنى ولا غرض؟، ينفون الغرض عنِ الله، أي ينفُون حِكمة الله -سبحانه وتعالى-، كون أن أفعاله لا تكونُ لغرض، ولا لعِلة، وهذا مخالِفٌ لحكمته -عز وجل-، مخالِفٌ لاسمه ماذا؟ الحكيم .

 

الشيخ: 
خالد بن ضحوي الظفيري