جديد الموقع

الحرب التي حصلت بين عبدالله بن الزبير والحجاج وإرجاع البيت إلى ما كان عليه في زمن الرسول-صلى الله عل

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016

حصلت الحرب بين عبد الله بن الزبير وبين الحجاج فهدم البيت فقام الحجاج فأخبر عبد الملك بن مروان

 وقال له: أن ابن الزبير قد صنع كذا وكذا في البيت فما ترى؟ يقول لعبد الملك ما ترى؟

فقام عبد الملك وأخبره أن يرجع البيت كما كان عليه

فقام الحجاج فرد البيت إلى ما كان عليه

فجاء في صحيح مسلم أن عبد الملك بن مروان كان مع رجل يقال له الحارث فقال له: ما أظن ابن الزبير سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمعه منها يعني عبد الملك - غفر الله له -كان يتهم ابن الزبير أنه ما سمع من عائشة هذا الحديث الذي فيه يا عائشة لولا أن قومك ... فقال له عبد الله بعد أن سمع عبد الملك يقول هذا الكلام وهو يقول له أنا ما أظن أن ابن الزبير سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمعها منه فقال له الحارث:

هذا ابن عبد الله قال له بلى أنا سمعته منها يعني أنا سمعت كذلك عائشة يعني كلام ابن الزبير صحيح وقد سمعت عائشة تقول: إن النبي - عليه الصلاة والسلام- قال لها:" إن قومك استقصروا من بنيان البيت ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما تركوا منه فإن بدا لقومك من بعد أن يبنوه فهلمي لأريك ما تركوا منه فأراها قريبا من سبعة أذرع"

 هذا الحديث فيه تأييداً لما قاله ابن الزبير - رضي الله عنه - من سماعه لأحاديث عائشة التي سمعته من النبي - عليه الصلاة والسلام –

فعبد الملك بن مروان يعني لما سمع هذا ورأى أن ابن الزبير أصاب وأنه بنى الكعبة على السنة كأنه ندم.

ففي بعض الروايات أنه قال: قاتل الله ابن الزبير حيث يكذب على أم المؤمنين ويقول أنه سمعها تقول كذا وكذا.

 فكان موجود الحارث فقال له: لا، لا تقل هذا يا أمير المؤمنين فأنا سمعت أم المؤمنين يقول الحارث لعبد الملك بن مروان يقول له لا تقل هذا يا أمير المؤمنين فإني قد سمعت أم المؤمنين أي عائشة تحدث هذا

فقال له: أسمعت هذا؟

قال: نعم فكأنه تندم حينما علم أن عبد الله بن الزبير بنى هذه الكعبة على السنة وعلى ما أراد النبي - عليه الصلاة والسلام –

لكن ما يفيده هذا الندم - غفر الله له- .

 فقد أراد( في بعض الروايات ذكر العلماء) وأن هذا حصل في زمن مالك بن أنس الفقيه أن الملوك أرادت أن تهدم الكعبة من جديد وتبنيها كما فعل ابن الزبير فقام مالك بن أنس وغيره من العلماء ونهوه عن هذا قالوا لا تفعلوا أتريدون أن تجعلوا بيت الله ألعوبة بين الملوك؟ يعني تهدموا وتفعلوا وتبنوا فبقي البيت على ما هو عليه إلى يومنا هذا، فالحجر إلى الآن لم يدخل في البيت وكذلك الباب الأخر لم يفتح والباب ما زال معلقا أي مرفوعا .

الشيخ: 
عرفات بن حسن المحمدي