جديد الموقع

الراجح في وقت نزول القرآن

تاريخ النشر: 
الجمعة, تشرين الثاني (نوفمبر) 4, 2016

أكثر أهل العلم كما ذكرتُ لكم يقولون أنه في ربيع الأول وذهبوا إلى أن الآية التي هي: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ قالوا إنما كان إنزال القرآن في رمضان جملة واحدة وكان هذا في ليلة القدر، وكان هذا إلى السماء الدنيا وفي رواية بيت العزة، وقد جاءت روايات صحيحة وكثيرة عن ابن عباس في تفسير هذا النزول حينما ذكر (أنزل فيه القرآن) قال أنزل إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم أنزل منجمًا بحسب الوقائع في كم؟ في ثلاث وعشرين سنة.

فليس المراد بهذا النزول هو أول نزول إلى الغار وإنما المقصود بهذا النزول الذي أنزل فيه في رمضان المقصود أنه أنزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا، ولا شك أن هذا هو الصحيح والذي يظهر أن النبي -عليه الصلاة والسلام- نزل عليه في شهر ربيع الأول لثمان مضين، مضين ثمان أيام من ربيع الأول وهو قول أكثر أهل العلم من أهل التاريخ والسير.

الشيخ: 
عرفات بن حسن المحمدي