جديد الموقع

السرورية

تاريخ النشر: 
الأحد, كانون الثاني (يناير) 10, 2016

قال الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله:

يأتيك من يأتيك يقول سرورية ما في سرورية اليوم، يا نايم أنت لك خمسة وعشرين سنة نايم في بيتك ما تدري عن السرورية؛ لأنك لم تضرب بسهمك في حربها وفي كشفها وفي الرد علي أهلها وفي بيان باطلهم يوم أن قامت حرب الكويت أنت نايم في بيتك لا تدري عنها، يقول ما في جماعة اسمها سرورية ما في إلا رَجَّال واحد بس رَجَّال تأثر بفكر سيد قطب، وأما أن ينسب الناس إليه وتصبح جماعة كفانا تفريقًا لأهل السنة -ما شاء الله ما شاء الله- يوم أن نحن نواجه السرورية أنت راقد في بيتك عاكف على رسالتك لا تدري عن الحرب بين أهل السنة والبدعة والآن تريد أن تهدم ما قرره أئمة السنة وعلماء السنة في هذا العصر، الرجل بنفسه يعترف أنه يعمل في جماعة كما صرح بذلك للشيخ مقبل الوادعي حينما زاره سرور نفسه زاره في دماج وقال له مرتين أو ثلاثة، وموجود عندنا بخط الشيخ مقبل -رحمه الله ويقول: أنا أعمل في جماعة، هذا سُرور يقول للشيخ مقبل وخطه موجود ومن كان عنده كتاب" القطبية" فليراجع الكتاب فيه خط الشيخ مقبل بقلمه يقول: جاءنا سرور مرتين أو ثلاث مرات وقال لنا: أنا أعمل في جماعة هذا قول من؟ شهادة الشيخ مقبل على سرور، وسرور عندي أنا خطه بقلمه مخطوط بجرة قلمه ليس طباعة يقول: أنا أعمل في جماعة، هذا قبل كم؟ قبل حوالي أربعة وعشرين سنة من اليوم، وقد انتهينا من هذا، وهذا أمر معروف، ويأتي الفدم في هذا الزمان هذه الأيام يقول: ما في سروري إلا إذا نص -ما شاء الله- شوف الورع إذا نص عالم إمام يقتدى به نعم، بعد اعترافه هو بخطه بقلمه وشهادة من شهد عليه ممن أخبره ماذا تريد؟ هذا تشكيك فيما هو من المُسلمات عند السلفيين، وهؤلاء هم الذين يخادعون السلفيين وهيهات والله إنا لهم بالمرصاد حتى تفارق الأرواح الأجساد فحينئذٍ نعذر أمام الله -تبارك وتعالى-.

فيا معشر الإخوة والأبناء لو أن صاحب الهوى إذا جلست إليه حدثك بالبدعة والهوى أول ما يحدثك لفَرَرت منه ولحذرته، ولكن حتى يتمكن منك فيلقي فإذا دخلت هذه الكلمة وعلقت بالقلب فمتى لعلها تفارقه؟

نسأل الله -جل وعلا- بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وألا يضلنا بعد إذ هدانا وألا يزيغ قلوبنا بعد إذ أنارها بنور السنة والقرآن، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن،

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان.