جديد الموقع

السنة مع القرآن على ثلاث مراتب

تاريخ النشر: 
الجمعة, كانون الثاني (يناير) 8, 2016
  •  
    1. المرتبة الأولى: أن تأتي السنة موافقة لما في القرآن مثل قول الله عزوجل-: ﴿ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ﴾ مع الأحاديث الواردة في الأمر بالصلاة مثل قوله -صلى الله عليه وسلم-: ((بـُنـِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ وَإِقَامِ الصَّلاةِ)).
    1. المرتبة الثانية: أن تأتي السنة مبينة وشارحة لما في القرآن من مواضع مجملة فتبينها السنة مثل: مثلا الصلاة مواقيتها وشروطها وأركانها وواجباتها إلى آخره.

     القرآن لم يفصل ذلك إنما أخذ من أين من سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-فكيف يصلي الواحد منا إذا أراد أن يرجع للقرآن وحده .

    1. المرتبة الثالثة: أن تكون السنة زائدة على ما في القرآن يعني تذكر حكما ليس في القرآن مثل النهي عن الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها في النكاح فلا يجوز لمسلم أن يتزوج المرأة وعمتها يجمع بينهما فتكونا تحته، ولا المرأة وخالتها وهذا الحكم في القرآن ما هو موجود هذا الحكم في القرآن ليس موجودا، فمن بحث عنه في القرآن لم يجده،

    طيب ما الحكم؟ أولا هل هذا الكلام صحيح أو خطأ؟ هل هذا الحكم في القرآن غير موجود صحيح أو خطأ؟ خطأ، الحكم في القرآن والدليل قول الله عز وجل-: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ﴾ فهذا مما أتى به الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولكن هذا ليس منصوصًا عليه في القرآن بخصوصه لذلك لما جاء ابن مسعود -رضي الله عنه- وهذا حكم ليس في القرآن النامصة والمتنمصة التي تنتمص فلعنها ابن مسعود وقال هذا في كتاب الله، فجاءته امرأة وقالت له يا ابن مسعود لقد قرأت كتاب الله ولم أجد فيه هذا القول أو هذه المسألة، فقال: "أما إن كنت قد قرأتيه فقد وجدتيه" أما قرأت قول الله -عز وجل-: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ﴾ فهذا مما نهى عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

الشيخ: 
محمد بن عمر بازمول