جديد الموقع

الصَّوم مطلقًا كفارة

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, كانون الثاني (يناير) 5, 2016

قد ثبت في الصَّحيح من حديث حذيفة أنَّ الصَّوم مطلقًا كفارة سواء يعني كان في رمضان أو صوم نافلة في غير رمضان, وذلك لمَّا سأل عمر عن الفتنة، من حفظ الحديث عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في الفتنة قال حذيفة أنا، ثم ساق الحديث أنَّ فتنة الرجل في أهله وجاره ومملوكه، تكفرِّها الصَّلاة والصِّيام والصَّدقة، يعني أنما يصدر منه من الظلم والعدوان سواء بالقول أو بالفعل على الأهل أو على الجار أو على المملوك فإنَّ صلاته، وصيامه، وصدقاته تكفِّر هذه الأخطاء، وهذه الزلات التي وقع فيها، كما جاء في الأحاديث أيضًا دالة على أنَّ من صيام النَّافلة ما يكفِّر الله -عزَّ وجل- به سيئات عباده كما جاء في صوم يوم عرفة أنَّه يكفِّر سيئات سنتين، وجاء في صوم عاشوراء أنَّه يكفِّرُ سيئات سنة.

الشيخ: 
علي بن يحيى الحدادي