جديد الموقع

الصَّوم معينٌ على تقوى الله -عزَّ وجل

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, كانون الثاني (يناير) 5, 2016

من الوجوه التي كان بها الصَّوم معينًا على تقوى الله -عزَّ و جلّ- أنه يكسر الشهوة و يُضعف من تطلُّعها إلى معصية الله -عزَّ وجلّ- ولهذا قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ َيْسَتطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوم فَإِنّهَ ُلَهُ وِجَاء)) فالصَّوم لكونه يُضعف البدن، فيترتَّب على ذلك ضعف تطلّع العبد إلى معصية الله -تبارك وتعالى-.

الشيخ: 
علي بن يحيى الحدادي