جديد الموقع

القول الراجح فيمن زوج خديجة-رضي الله عنها- من النبي-صلى الله عليه وسلم-

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016

اختلف العلماء طائفة تقول أن عمها هو الذي زوجها وطائفة تقول أن أباها هو الذي زوجها وطائفة تقول بل أخوها هو الذي زوجها والصحيح من أقوال أهل العلم والذي يظهر والله أعلم وعليه أكثر أهل العلم أن عمها هو الذي زوجها عمها عمرو بن أسد هو الذي زوجها لماذا ؟ قالوا وهم جمع من المحققين قالوا السبب في ذلك أن أباها خويلد قد مات قبل حرب الفجار كما ذكر ذلك ابن عبد البر والسهيلي وكثير من العلماء المحققين قالوا المشهور والمعروف في كتب السير أن أباها قد مات قبل حرب الفجار فكيف يزوجها بعد ذلك ؟

وأن الذي زوجها هو عمرو بن أسد حتى أن هذه الروايات فيها من النِكارة كيف يكون أبوها زوجها وقد مات قبل حرب الفجار ؟ هذا أولاً ، ثم كيف يتصور أن خديجة التي كانت تعرف بالعفيفة الطاهرة في الجاهلية وتلكم المرأة الحازمة اللبيبة أن تقول للنبي - عليه الصلاة والسلام - تأتي حتى أقدم الخمر لأبي حتى يسكر وبعد ذلك سيوافق على الزواج ؟ ففيها من النِكارة ولهذا ضعفها الإمام الذهبي وكثير من العلماء وذهبوا إلى أن الذي زوجها عمها عمرو بن أسد ولا ندري كيفية الزواج الذي حصل لأن الروايات التي ذكرت في كتب السير أكثرها ضعيف.

 الشاهد أنها تزوجت زواجاً صحيحاً بالنبي - عليه الصلاة والسلام - وكان النبي - عليه الصلاة والسلام - عمره خمساً وعشرين سنة وكان عمرها أربعين سنة - رضي الله عنها -

 

حين تزوجت ومكثت مع النبي - عليه الصلاة والسلام - خمساً وعشرين سنة فقد ماتت بعد المبعث بعشر سنين وقبل هجرته إلى المدينة.

الشيخ: 
عرفات بن حسن المحمدي