جديد الموقع

الكفار لا تنفعهم أعمالهم ولا يثابون عليها بنعيم

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016

عبد الله بن جدعان كان رجلا كريما ولهذا جاء في صحيح مسلم أن عائشة - رضي الله عنها - سألت النبي - عليه الصلاة والسلام - عنه

قالت له: يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذلك نافعه؟

قال: لا ينفعه إنه لم يقل يوما "رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين" .

يعني هذه الصدقة وهذا الخير وهذا الإطعام وهذه الوجوه التي كان يصرفها وجه المكارم لا ينفعه في الآخرة لكونه كافرا لم يقل "رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين"، ما كان مصدقا بالبعث ولم يصدق كذلك الكافر لا ينفعه العمل إذا لم يصدق

ولهذا بإجماع العلماء على أن الكفار لا تنفعهم أعمالهم ولا يثابون عليها بنعيم ، وإن كان بعضهم يقول أن قد يخفف على الكافر يعني الكفار ليسوا بمرتبة واحدة وبمنزلة واحدة فأبو طالب ليس كأبي لهب، أبو طالب دافع عن النبي - عليه الصلاة والسلام - ووقف معه بخلاف أبي لهب فقد صد عن سبيل الله، فليس الكافر الذي لا يصد عن سبيل الله كالكافر الذي يصد عن سبيل الله، لكن في الجملة هم لا يثابون ولا يقبل منهم الأعمال الصالحة بل يخلدون في نار جهنم والنار دركات.

 

الشيخ: 
عرفات بن حسن المحمدي