جديد الموقع

المتصدرون باسم الدعوة السلفية كُثر ولكن الصادقون منهم المتمسكون حقًا بالمنهج السلفي قلّـــــة

تاريخ النشر: 
الجمعة, كانون الثاني (يناير) 8, 2016

كلنا نعلم قصة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى- لما ذهب وفسّر المعية بأنها حقيقية ، وهو قول باطل ، فردَّ عليه الشيخ التويجري وقدم الشيخ ابن باز للتويجري ، فلما سمع بهذا الشيخ ابن عثيمين ماراح أقام الدنيا وحرب وجنَّد شباب تبع له ، ينصرونه ويقدحون في الشيخ ابن باز والشيخ التويجري ، والدنيا تقوم ، وحرب عالمية سلفية للأسف ،

أو يدعى أنها سلفية قذرة ، يُطعن فيها في أهل العلم ، يُسبون ، يهانون ، ينتقص من أقدارهم بـاسم السلفية والدفاع عن السلفية ، والسلفية من هذا براء . بل لما علم الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى -  بهذا طلب الكتاب وقدّم له ، قدم للرد على نفسه ؛ لأنهم ينصرون الله ، ينصرون دين الله ، ما يطلعون لأنفسهم ، هؤلاء المتصدرون ، ويشنشنون ، ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها  ، لا يدعون إلى الله ، يدعون إلى أنفسهم ، لا يرضون بالدعوة ، لا يرضون بأن الواحد ينتقصهم ، بينما يأتيهم المبتدع الضال الذي سب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وردَّ أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويهـشون ويبـشون له. إذا لم يدعوا إلى الله - عز وجل -

لذلك قال هنا الشيخ - رحمه الله تعالى - تبعًأ للأدلة الشرعية، هذا تعليل قاعدة مفيدة يجب أن تضعها في قلبك وتغرسها غرسًا مؤزرًا وتشد عليه : الأهواء والمتصدرون الآن باسم الدعوة السلفية كُثر ، ولكن الصادقون منهم المتمسكون حقًا بالمنهج السلفي قلّـــــة .

 

الشيخ: 
محمد بن عمر بازمول