جديد الموقع

المستحب والجائز لموضع الإزار

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, كانون الثاني (يناير) 12, 2016

عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: ((أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِعَضَلَةِ سَاقِي أَوْ سَاقِهِ ، فَقَالَ: "هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلا حَقَّ لِلإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ)). رواه الترمذي وابن ماجه والنسائي.

 

اختلف العلماء - رحمهم الله تعالى - في شرح هذا الحديث، هل هذا كله سنة أم السنة واحدة والباقي ضرورة وجائز، والأولى أن يقال إن السنة إلى أنصاف الساقين وهو الاستحباب وما بعد هذا يدل على الجواز، لأنه قال فإن أَبيت فأسفل العضلة فأسفل أنصاف الساقين فإن أبيت فإلى الكعبين فلا حق للإزار في الكعبين،  وما عدا هذا فهو محرم ((مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ)) هذا الأولى ؛ لأنها السنة والاستحباب الذي داوم عليه النبي - صلى الله عليه و آله وسلم - وكان يأمر به إلى أنصاف ساقيه وما عدا ذلك فهو جائز لا ينكر على من فعل هذا، لكن فاته فضل رفع الإزار،  وقد فرق بعض العلماء بين الإزار والقميص فقالوا الإزار يمكن فعل هذا فيه أما القميص فلا يمكن هذا وممن قال هذا شيخنا حماد النصاري - رحمه الله تعالى-: "قال هذه القمص التي نلبسها لا نستطيع فعل هذه السنة معها لأننا إن فعلناها تنكشف عوراتنا حال السجود، والله أعلم.

الشيخ: 
محمد بن عبد الوهاب