جديد الموقع

النبي-صلى الله عليه وسلم- يخرج في تجارة خديجة

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016

لما بلغت خديجة عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - ما بلغها من الصدق في حديثه ومن عظم أمانته وكذلك من كرم أخلاقه بعثت إليه تريد أن يشاركها في تجارته وتريد كذلك أن يخرج في مالها تاجرا إلى الشام وتعطيه أيضاً من الأجرة وتعطيه أفضل ما كانت تعطيه وكانت لما كان عندها غلام يقال له ميسرة فأرسلت للنبي -صلى الله عليه وسلم - أرسلت إليه فقبل - عليه الصلاة والسلام -،

فكان يخرج فى مالها مع غلامها ميسرة فكانوا إذا قدم الشام كان ميسرة معه فيرى منه أشياء ويرى منه معجزات ويرى منه أشياء كذلك غريبة وكان يمتدحه ويكثر الثناء عليه ويخبر خديجة بهذا يقول لها رأيت من محمد الأمين الصادق رأيت من فضله ومن صدقه ومن أمانته ورأيت كذا وكذا بل جاء في بعض الروايات أنهم كانوا إذا ساروا في الطريق فاشتدت الحرارة في الهاجرة كان يرى مثل الملكين الذين يضلان النبي - عليه الصلاة والسلام - من الشمس وهو يسير على بعيره -عليه الصلاة والسلام - فلما قدم مكة كان يخبر خديجة كان يقول كذا وحصل كذا فخديجة هذه المرأة الشريفة الحازمة اللبيبة - رضي الله عنها وأرضاها - فرحت بهذا الرجل وبأمانته وبصدقه فطمعت أن تكون زوجة له ففي بعض الروايات أنها هي التي عرضت نفسها وطلبت من النبي - عليه الصلاة والسلام - أن يتقدم لأبيها ، هذه الرواية التي الآن ذكرت جملتها أو ذكرتها بالعموم هذا ما ذكره ابن إسحاق في سيرته لكن ابن إسحاق ذكر هذه الرواية بغير إسناد فهي رواية لا تصح وما جاء من ذكر ميسرة وذكر الكرامات وذكر كذلك الملكين كل هذا لا يصح ولا يصح فيه إسناد بل ابن إسحاق ذكره بغير إسناد.

الشيخ: 
عرفات بن حسن المحمدي