جديد الموقع

باب ما جاء في نوم رسول الله–صلى الله عليه وسلم-

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016
  • *عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ، وَقَالَ: " رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ"وفي رواية: "تجمع عبادك"

    الحديث -حفظكم الله- رواه الترمذي في سننه

    وفي هذا صفة نومه -صلى الله عليه وآله وسلم- وأنه يضطجع على شقه الأيمن وربما وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن وقد قرأت مقالًا لبعض الأطباء يقول إن وضع الكف اليمنى تحت الخد الأيمن من أعظم أسباب راحة المخ هكذا يقول بعض الأطباء أن المخ يستشعر حنان اليد اليمنى فيرتاح في النوم هكذا قالوا والعلم عند الله، لكن نحن نفعلها إن شاء الله اتباعًا لسنة نبينا محمد-صلى الله عليه وسلم- ثم يدعو بهذا الدعاء ربي قني عذابك يوم تبعث عبادك هناك أدعية غيرها كما سيأتي معنا. الترمذي رواه في السنن.

    *عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: " اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا "، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ، قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ "

    * عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا، وَقَرَأَ فِيهِمَا: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا رَأْسَهُ وَوَجْهَهُ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَصْنَعُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ))

    * عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: (( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لَهُ وَلا مُؤْوِي))

    * عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: (( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، وَإِذَا عَرَّسَ قُبَيْلَ الصُّبْحِ نَصَبَ ذِرَاعَهُ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّه))

    التعريس في السفر أو النوم والنزول في السفر التعريس والنزول في السفر إذا عرس إذا نزل في السفر يعني إذا أراد أن ينام في السفر قبل الصبح نصب ذراعيه إذا نزل في آخر الليل لا يضطجع على شقه الأيمن بل ينصب ذراعيه وينام على كفه حتى لا تفوته صلاة الصبح.

الشيخ: 
محمد بن عبد الوهاب