جديد الموقع

بيان أن الإسلام قد يُفسر بالإيمان.

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016

عن أبي قلابة -وهو عبدالله بن زيد الجرمي- عن رجل من أهل الشام عن أبيه أنه سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما الإسلام؟ قال:((تُسْلِمُ قَلْبَكَ لِلهِ، وَيَسْلُمُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ "، قَالَ: فَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " الإِيمَانُ "، قَالَ: فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: "تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ)).

 

ففي هذا الحديث وهي قوله – عليه الصلاة والسلام-: ((تُسْلِمُ قَلْبَكَ لِلَّهِ، وَيَسْلمُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ)) هو بمعنى ما ذكر قبل، ثم لما سُئل ((فَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الإِيمَانُ ")) فسر الإسلام بالإيمان،

ثم سُئل ما هو الإيمان ((قَالَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ)) فالحديث ذكر الألباني -رحمه الله- أنه صحيح إن كان أبو قلابة سمعه من عمرو، وهو في حقيقة الأمر ثابت معناه في غير هذا الحديث من الأحاديث وفيه بيان لما سبق وأن الإسلام يفسر بالأعمال الظاهرة ويفسر بالإيمان، والإيمان كذلك قد  يفسر بالأعمال الظاهرة وإذا أُفرد فإنه يفسر بما ورد في حديث جبريل من قوله – عليه الصلاة والسلام-: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)) .

الشيخ: 
محمد بن غالب العمري