جديد الموقع

تعاهد قريش على قتل النبي -صلى الله عليه سلم-

تاريخ النشر: 
الأحد, تشرين الثاني (نوفمبر) 27, 2016

جاء في الصحيح أن الملأ من قريش تعاهدوا وتعاقدوا عند الحجر بل حلفوا باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى أنهم لو رأوا محمدًا -عليه الصلاة والسلام- لقاموا إليه وصنعوا به، يعني قاموا إليه قومة رجل واحد حتى يقتلوه فسمعت أو رأت ذلكم فاطمة فأقبلت وهي تبكي على النبي -عليه الصلاة والسلام- ودخلت عليه فقالت له هؤلاء الملأ من قريش قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك لقد قاموا إليك فقتلوك فليس منهم رجل إلا قد عرف نصيبه من دمك، فقال لها النبي -عليه الصلاة والسلام-: يا بنية أرني وضوءًا, فتوضأ -عليه الصلاة والسلام- ثم دخل عليهم المسجد فلما رأوه قالوا ها هو ذا وخفضوا أبصارهم وسقطت أذقانهم في صدورهم يعني ما استطاعوا أن يرفعوا إليه إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- أبصارهم فكبلهم الله -عز وجل- وقيدهم فما استطاعوا أن يؤذوه فأخذ النبي -صلى الله عليه وسلم- قبضة من التراب فقال شاهت الوجوه، ثم حصبهم بهذا التراب فما أصاب رجلًا منهم من ذلك الحصى إلا وقتل يوم بدر كافرًا، كما جاء في حديث ابن عباس عند أحمد في المسند بإسناد صحيح.

الشيخ: 
عرفات بن حسن المحمدي