جديد الموقع

تقرير النبي-صلى الله عيه وسلم- للتوحيد ومخالفة الجماعات له

تاريخ النشر: 
الجمعة, كانون الثاني (يناير) 8, 2016

   النبي- صلى الله عليه وسلم- مكث في مكة ثلاثة عشر سنة يدعو إلى التوحيد، ثم في المدينة عشر سنين علمهم الأحكام والتوحيد ، كل وقت نبوته ورسالته -صلى الله عليه وسلم- كان يقرر التوحيد، لا ينفصل أبدا .

 فمن هنا ندرك أن الجماعة التي  تعتبر التوحيد مفرقًا لجماعتها وللناس ؛ جماعة ليست على السنة ؛ بل هي جماعة باطلة ، لا يجوز الانضمام إليها . وكذلك الجماعة التي تجعل أهم مقاصدها الوصول للحكم ومنابذة الحكام ، وإن ﭐختل التوحيد وفسد عند بعض الناس ؛ فلا يلتفتون أن يكون معهم الأشعري أو النصراني أو الرافضي أو القبوري ، لا يلتفتون لهذا ، جماعة ليست على الحق بل هي جماعة باطلـــــة لأن التوحيد هو الأمر الأهم والغرض الأسمـى الذي لأجله بعثت الأنبياء والرسل ، بل ﭐنظروا لقول الله - عز وجل- في الحديث القدسي وتأملوه قال – صلى الله عليه وسلم- قال الله تعالى : ((يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا)) بملء الأرض خطايا ((ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً)) فإيش أهم شيء ؟ الوصول للحكم ؟ أهم شيء الآداب والرقائق ؟ والجماعة ؟ والخروج أربعين يومًا ؟ أو الخروج في سبيل الله ؟ ونحو ذلك من الطرق الباطلة الفاسـدة ؟

لا أبدا ؛ لو مات الواحد منهم على غير التوحيد لخسر ؛ لذلك العلماء الربانيين السلفيين يقررون التوحيد والعقيدة في كل مناسبة وكل باب.

 

الشيخ: 
محمد بن عمر بازمول