جديد الموقع

حكم إسناد النعم إلى غير الله -تبارك وتعالى-

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, كانون الثاني (يناير) 12, 2016

المطر من خصائِص الرّب -تبارك وتعالى- هو الذي يُنزّله رحمةً بالأمّة، بل بالمخلوقات الّتي تعيشُ على وجه الأرض لا غِنى لهم عن المطر، فليس لله -عز وجل- شريك في إنزال المطر ﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ ﴾ فلا يجوز لأحد أن ينسب هذه النعمة إلى غير الله -تبارك وتعالى- بل يجب أن ينسب إنزال المطر إلى الله -تبارك وتعالى- لأنه هو الذي ينزل الغيث وهو من خصائصه سبحانه فمن أسند هذه النعمة إلى غير الله فقد وقع في الكفر إما الكفر الأكبر، وإما الكفر العملي،

 

فإن اعتقد بأن النجم الذي هو النوء هو الذي أنزل المطر لطلوعه من مكان كذا وكذا ، أصبح في الكفر الأكبر، وإن اعتقد بأنه سبب في المطر وأنه لولا وجود هذا السبب ما نزل المطر فهو من نوع الكفر العملي، وعلى كلٍ فلا يجوز لأحد أن يسند النعم التي أنعم الله -عز وجل- بها على العباد إلى غير الله فيقع في الكفر العملي بل يسندها إلى الله -تبارك وتعالى- لأنه هو المنعم .

الشيخ: 
زيد بن محمد المدخلي