جديد الموقع

حكم اتباع النساء للجنائز

تاريخ النشر: 
الأحد, كانون الثاني (يناير) 10, 2016

من المحدثات اتِّباع النِّساء للجنائز، لأنهُ ليس معهودًا على عهد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا على عهد خلفائه الرَّاشدين، ولا على عهد أصحابه الميامين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِين، فما كان النِّساء يخرجن مع الرِّجال للجنائز، والنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن ذلك، ولعن زائرات القبور، والمتخذات عليها المساجد والسُرج، وقول أمِّ عطيَّة: "نُهينا عن اتِّباع الجنائز ولم يُعزم علينا"، فالشَّاهد: أنهنَّ نُهين، فالنِّساء منهيَّاتٌ عن اتِّباع الجنائز، لأنهنَّ ضعيفات، ولا يستطعن التَّحمل، ويجزعن سريعًا، فنهى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ذلك، فالجنائز حملها ودفنها مباشرة ذلك كلُّه ممَّا يخصُّ الرِّجال، أمَّا النِّساء فلا يُناسب طبيعتهنَّ، لأنهُ يؤدّي بهنَّ إلى التَّكشف، وفيهن قلَّة الصَّبر، وكثرة الجزع فنهى النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّساء عن اتِّباع الجنائز، وأمَّا لطم الخدود فيها: فالنَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد بيَّن ذلك، وحذَّر منه بقوله: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ)) متفقٌ على صحَّته.

 

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي