جديد الموقع

خاصية اختص بها أبو بُردة بن نيار -رضي الله عنه-

تاريخ النشر: 
الخميس, أيلول (سبتمبر) 8, 2016

ما جاء في الصحيحين من حديث البراء بن عازب عندما خطب النبي -عليه الصلاة والسلام– أصحابه يوم الأضحى، وكان في عيد الأضحى فذكر النسك وذكر الذبيحة فقال -عليه الصلاة والسلام- : (مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا نُسُكَ لَهُ),  يعني لا يجوز الذبح، ذبح الأضحية قبل صلاة العيد إنما الواجب بعد صلاة العيد فقام أبو بُردة -رضي الله عنه- وهو خال البراء بن عازب فأخبر النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه ذبح قبل الصلاة وقال إن السبب في ذلك أن هذا يوم أكل ويوم شرب فأحببت أن تكون شاة أول ما يذبح في بيتي فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي إلى الصلاة، فقال له النبي -عليه الصلاة والسلام- : (شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ) ثم أخبر النبي -عليه الصلاة والسلام- أن عنده عناقًا، عناقًا يعني لا تُجزئ صغيرة لا تُجزئ أن تكون أضحية وقال له النبي -عليه الصلاة والسلام- وهذا هو الشاهد قال له: (نَعَمْ) يعني اذبحها (اذْبَحْهَا، وَلَنْ تُجْزِئَ، أَوْ تُوفِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ), وفي رواية قال له (وَلَيْسَتْ فِيهَا رُخْصَة لِأَحَدٍ بَعْدك), قالوا هذه خاصية اختص بها النبي -عليه الصلاة والسلام- أبا بُردة بن نيار -رضي الله عنه- فذبح عناقًا مع أن العناق لا يجزئ, فمع ذلك خصه النبي -عليه الصلاة والسلام- بذلك.

الشيخ: 
عرفات بن حسن المحمدي