جديد الموقع

سنية السواك عند الوضوء

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, كانون الثاني (يناير) 5, 2016

السواك كما هو معلوم يُسنُّ لقول النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ»، وفي روايةٍ: «مع كل وضوء يستاك»، يستاكُ المتوضئ، إذا وصل إلى المضمضة فإنه يستاك، لكن إذا لم يجد سِواكًا فماذا يفعل؟، قال شيخُنا -رحمه الله-: "فإنه يستاك بأُصبُعِهِ"، وجاء في هذا حديث لكنه لا يصحُّ، جاء حديث: «يُجْزِئُ فِي السِّوَاكِ الأُصْبُع»، لكن الحديث لا يصحُّ، لكن قال به بعض أهل العلم: أنه إذا لم يجد سواكًا فيستاك بأُصبعه، والسِّواك سُنَّة عند الوضوء، وعند الصلاة، وكذلك في أوقات عند تغير رائحة الفم، وعند القيام من الليل.

«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ»، وإذا دخل بيته بدأ بالسواك، الاهتمام بالنَّظافة، وبعض أهل العلم له كتاب من أحسن ما رأيت كتاب اسمه «بُغيَهُ النُّساك في أحكام السِّواك»، وهو لأحد المُتقدِّمين، جمع فيه ما شاء الله بحثًا طيبًا لأحكام السواك، وفي مسائل السواك، «بُغية النُّساك في أحكام السِّواك»، وذكروا أنَّ السِّواك أفضله الأراك، وكذلك البشام من أنواع السِّواك، وكله داخلٌ في السِّواك، فالسِّواكُ سُنَّة، وعند قراءة القرآن كذلك.

الشيخ: 
عبد الله بن محمد النجمي