جديد الموقع

صبر بلال -رضي الله عنه- على تعذيب قريش

تاريخ النشر: 
الجمعة, كانون اﻷول (ديسمبر) 9, 2016

قال ابن مسعود كما جاء عند أحمد أول من أظهر الإسلام سبعة, رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد، فأما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فمنعه الله بعمه وأبو بكر منعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أذرع الحديد وصهروهم في الشمس فما منهم من أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا، واتاهم يعني أعطاهم ما أرادوا ما استطاع أن يصبر والله -عز وجل- قد عذر الذي يكره فلا يستطيع أن يصبر من شدة العذاب لهذا كلهم قالوا هذه الكلمة كما جاء في هذه الرواية، قال إلا بلالًا فإنه هانت عليه نفسه في الله تعالى وهان على قومه فأخذوه فأعطوه الولدان فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول أحد أحد -رضي الله عنه- يقول هذه الكلمة أحد أحد وهم يطوفون به يلعبون به الولدان بل جاء أنهم كانوا يضعونه على الرمضاء في شدة الظهيرة يعذبونه، ويضعون كذلك الأحجار الثقيلة على صدره.

الشيخ: 
عرفات بن حسن المحمدي