جديد الموقع

صفة لباس النبي-صلى الله عليه وآله وسلم-

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, كانون الثاني (يناير) 12, 2016

عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّتِي، تُحَدِّثُ عَنْ عَمِّهَا، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَمشِي بِالْمَدِينَةِ، إِذَا إِنْسَانٌ خَلْفِي يَقُولُ: ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّهُ أَتْقَى وَأَبْقَى فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا هِيَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ، قَالَ: " أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ ؟ " فَنَظَرْتُ فَإِذَا إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ. أخرجه الإمام أحمد.

وهذا فيه صفة لباس النبي-صلى الله عليه وآله وسلم- حيث كان يلبس الإزار إلى أنصاف ساقيه -صلى الله عليه وآله وسلم- ويأمر بهذا سواء كان إزارًا أو كان بردة، قال: فإنه أتقى لله -عز وجل- وقيل في بعض الروايات أنقى  وبعض الروايات أبقى قيل أتقى وقيل أنقى وقيل أبقى، وكلها قالها عمر -رضي الله عنه- لما أتاه ذلك الشاب فقال :((يَا ابْنَ أَخِي ! ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ))

وقوله بردة ملحاء، الملحاء: السوداء المعلمة بالبياض.

وعن سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: "كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، يَأْتَزِرُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، وَقَالَ : " هَكَذَا كَانَتْ إِزْرَةُ صَاحِبِي " ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي