جديد الموقع

علامة زيادة الإيمان ونقصانه

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, كانون الثاني (يناير) 12, 2016

 الإيمان الذي هو نطق باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، يزيد بالأعمال الصالحة وينقص بالأعمال السيئة، من كل مكلف فكلما ازداد المسلم من الطاعات زاد إيمانه وعظم في قلبه، وكلما قصّر في الطاعات ووقع في المعاصي نقص إيمانه، وينقص الإيمان حتى لا يبقى منه في القلب إلا أدنى من مثقال حبة خردل من إيمان،

 

إذًا فزيادة الإيمان بالطاعات وترك المعاصي وهجرها، زيادة الإيمان بفعل الطاعات وهجر المعاصي، ونقص الإيمان بالتقصير في الطاعات والوقوع في المعاصي، فالأعمال لها شأنها في ميزان الشرع، الإكثار من الأعمال الصالحة يزداد بها إيمان العبد، وهجر السيئات يزداد بها إيمان العبد، والعكس بالعكس، التقصير في الطاعات والوقوع في المحرمات ينقص بذلك الإيمان بحسب ما قصر في الطاعات وارتكب من المعاصي.

الشيخ: 
زيد بن محمد المدخلي