جديد الموقع

فائدة أصولية

تاريخ النشر: 
الأحد, كانون الثاني (يناير) 10, 2016

أَكْثَر أَهْلِ الأُصُولِ يُرجِّحُونَ الخَبَر الَّناقِلَ عَن الأَصْل عَلى الخَبرِ المبقي على البَراءَةِ الأَصْلِية:

1: لأن فيه زيادة حكم، إذا امتنع عن البراءة أسقطنا عنه الحكم، فترجيح زيادة الحكم فيه زيادة الأحكام.

 

2: أنّ جماعة أهل الأصول، رجّحوا الخبر الدَّال على الوجوب، على الخبر الدَّال على عدمه للاحتياط، على وجه الاحتياط، وذلك لأنه قد جاءنا هذا الخبر دال على الوجوب، وذهب آخرون فقالوا: لا يجب فلأنْ تعمل بالوجوب احتياطًا لدينك أولى من أن تترك العمل فتقع في محظور، وهو التفريط، أليس كذلك؟

3: أن العمل بالوجوب فيه إبراءٌ للذِّمة، والسَّعي لإبراءِ الذِّمة مطلوب، لاسيَّما في مثل هذه المسائل التي يقوى فيها الخلاف.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي