جديد الموقع

فائدة: الدخول في الإسلام هو الواجب على الناس جميعا.

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016

عن أَبي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم-: ((تَجِيءُ الأعْمَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَجِيءُ الصَّلاةُ فَتَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَا الصَّلاة، فَيَقُولُ إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ، فَتَجِيءُ الصَّدَقَةُ فَتَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَا الصَّدَقَةُ، فَيَقُولُ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ، ثُمَّ يَجِيءُ الصِّيَامُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَا الصِّيَامُ، فَيَقُولُ إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، ثُمَّ تَجِيءُ الأعْمَالُ عَلَى ذَلِكَ،

فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، ثُمَّ يَجِيءُ الإسْلامُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَنْتَ السَّلامُ، وَأَنَا الإِسْلامُ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، بِكَ الْيَوْمَ آخُذُ وَبِكَ أُعْطِي، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ]آل عمران:[٨٥ رواه أحمد.

وفي الصحيح عَن عَائِشَةُ – رضي الله عنها - أَنَّ رَسُولَ اللهِ – صلى الله عليه وسلم- قَالَ: ((مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ)) رواه البخاري مُعلِقًا ومُسلم موصولًا في الصحيح.

لا يجوز للإنسان أن يدخل أو أن يعتنق دينًا غير دين الإسلام،

كان مقصوده والله أعلم هو مخاطبة أهل الإسلام الذين حصل منهم تفريطٌ في الأخذ بأحكام الإسلام، وأنّ هذه الآية تعمهم كما أنها تعم أهل الديانات الأخرى، فكما أنّ أهل اليهودية أو النصرانية أو المجوسية أو البوذية أو غير ذلك لا يجوز لهم أن يبقوا على هذه المِلَل بعد وجود الإسلام وبعد بعثة الرسول -عليه الصلاة والسلام- بل يجب عليهم الدخول في هذا الدّين، فالدخول في هذا الدّين هو الواجب في حقِّهم وما التزموا به من ديانات فهي مردودةٌ عليهم،

ولذا كان قول الله -سبحانه وتعالى-: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا﴾[آل عمران: ٨٥]  يَتَدَيَّنُ به، ﴿فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ وسواءً كان هذا كذلك فيمن قَصَّر في الأَخذ بشرائع الإسلام أو زاد عليها فإنّه كذلك داخلٌ في الآية في عدم القبول منه وكذلك داخلٌ في قوله:﴿وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: ٨٥] خسارةً بحسب ما وقع له من تفريط أو من تغيير أو من زيادة على ما أمر الله به.

الشيخ: 
محمد بن غالب العمري