جديد الموقع

فائدة: بيان مجيء الأعمال يوم القيامة.

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016

قال: وعن أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم-: ((تَجِيءُ الأعْمَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))واللفظ على ظاهره وهذه من أمور الغَيْبيات، كما أن الأعمال توزن كذلك تجيء وهذا من أمر الله -سبحانه وتعالى- ومن قدرته، وأهل السُّنَّة يأخذون الألفاظ على ظاهرها،

وهو الذي خاطب الله -سبحانه وتعالى- به العقول، ((تَجِيءُ الأعْمَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَجِيءُ الصَّلاةُ فَتَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَا الصَّلاة، فَيَقُولُ إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ))

وهذا فيه بيانٌ أنّ الصلاة وغيرها من الأعمال تأتي مدافعةً وشافعةً لأصحابها الذين تمسّكوا بها فكل صاحبِ عبادة تأتيه تلك العبادة تحاجج عنه،

ومعلومٌ أهمية أمر الصلاة، كان الخلاف في حكم تاركها كسلًا وتهاونًا وقع الخلاف فمن أهل العلم من يرى كفرانه ولو بترك فرضٍ واحد حتى يخرج وقته مع إجماع العلماء على أن من تركها جحودًا فهو كافر، قال: ((فَتَجِيءُ الصَّدَقَةُ فَتَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَا الصَّدَقَةُ، فَيَقُولُ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ)).

فمن جاء هذه الأبواب، باب الصدقة، باب الصيام، باب الصلاة، باب الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، باب الجهاد، فهو على خير، لأنّ هذه الأعمال هي أعمال خير، قال: ((ثُمَّ يَجِيءُ الصِّيَامُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَا الصِّيَامُ، فَيَقُولُ إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، ثُمَّ تَجِيءُ الأعْمَالُ عَلَى ذَلِكَ)) أي بقية الأعمال ممّا لم يذكر (( فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، ثُمَّ يَجِيءُ الإسْلامُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَنْتَ السَّلامُ، وَأَنَا الإِسْلامُ)).

الشيخ: 
محمد بن غالب العمري