جديد الموقع

فائدة: ميزان الثواب والعقاب هو أمر الإسلام.

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016

يَقُولُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: ((إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، بِكَ الْيَوْمَ آخُذُ وَبِكَ أُعْطِي)) ومعنى بك اليوم آخذ وبك أعطي، أي أن الثواب والعقاب إنما يكون ميزانه هذا الأمر العظيم وهو أمر الإسلام، إما بالتزامه كدين يتدين الإنسان به وكذلك في العمل بشريعته وبأحكامه وبعباداته وبمعاملاته فقال الله -عز وجل- في كتابه: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران: ٨٥]

والحديث لأهل العلم أو لبعض أهل العلم فيه مقال، والشاهد من هذا الحديث هو الاستدلال بهذه الآية بقول الله -عز وجل-: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ ﴾.

الشيخ: 
محمد بن غالب العمري