جديد الموقع

فرض صوم عاشوراء

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016

إن الصيام بعاشوراء كان معروفا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يهاجر إلى المدينة، ويدل عليه حديث عائشة، وقد جاء عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ "،

وجاء أيضًا في الصحيحين عنها - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-، قَالَتْ (( كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ في مكة، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ ))، فهذان الحديثان صحيحان في أن عاشوراء كان صومه أول الأمر مفروضًا.

 

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي