جديد الموقع

فرض صيام رمضان على النبي – صلى الله عليه وسلم- ونسخ صوم عاشوراء .

تاريخ النشر: 
الاثنين, كانون الثاني (يناير) 11, 2016

فرض الصيام على النبي – صلى الله عليه وسلم- في السنة الثانية من الهجرة وكانت فيها وقعة بدر الكبرى، فهنا فرض الصيام فلم يصم أو لم يفرض صوم عاشوراء على المسلمين إلا مرة واحدة ثم بعدها في السنة الثانية نزل فرض صيام شهر رمضان فصامه – صلى الله عليه وسلم-

وأمر بصيامه ونسخ صوم يوم عاشوراء نسخ بصيام رمضان وذلك بقي بعده سنة مندوبا إليها كما ذكر أهل العلم من شاء بعد ذلك صام ومن شاء أفطر، لا يجب عليه لكن صومه فيه الأجر العظيم، ومسألة فرض صوم يوم عاشوراء تعرفونه فقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم- قد أمر من كان أكل أن يمسك ومن لم يأكل أن يصوم ذلك اليوم فهذا ظاهر في الأمر بالفرض وبالإيجاب نسخ بعد ذلك بأمر الله – تبارك وتعالى – لنا بالصيام وهو قوله - جل وعلا -: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ إلى قوله ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ فقوله فليصمه هذا هو العزم هذا هو الفرض قالت عائشة – رضي الله تعالى عنها-: ((فكَانَ بعد ذلك مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ)).

 

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي