جديد الموقع

كيف يكون الرد على الشبهات

تاريخ النشر: 
الأحد, كانون الثاني (يناير) 10, 2016

الشُّبه الَّتي سمعتم تُورَد ، فما أحببنا أن تبقى، وأحببنا أنْ تُذكَر ، فتُدحض بنصِّ حديث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفهم أصحابه، وفتاواهم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم، وفتاوى تلاميذهم من التَّابعين الَّتي أخذوها عنهم، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى وَرَضِيَ عَنْهُمْ أَجْمَعِين، فإنهُ بذلكَ يُقضى على مثل هذا الاجتهاد؛ وبِردِّه أيضًا، بردِّ علماء السُّنَّةِ والأثر الَّذين قلّبوا وأمعنوا النَّظر في الرِّوايات الواردة عن رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوفّقوا للصَّواب.

وهكذا كلَّما ازداد الإنسان معرفةً بسُنَّة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واطَّلع على رواياتها وألفاظها قويت حجَّته، وأغناهُ ذلك ولله الحمد عن كثيرٍ من الآراء الَّتي يتكلَّفها أصحابها ويُتعبون أنفسهم وفي الأخير لا حجَّة فيها؛ لأنَّها في مقابل صريح المنقول.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي