جديد الموقع

ما الَّذي يترتَّب على من أَفطرَ عامِدًا ذاكِرًا لصومِه في النَّهار؟

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, حزيران (يونيو) 14, 2016
  • الأوَّل: فساد صيام ذلِك اليوم.
  • الثَّاني: الإِثم، فيجبُ عليه التَّوبة، والاستِغفار من هذا المفطِّر.
  • الثَّالث: الإمساك بقيِّةَ يومِه، فحديث: ((مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، وَإِنْ صَامَهُ)) فهذا الحدِيث ضَعِيف، لا تقومُ بِه الحُجة، يجبُ عليهِ قَضاء ذلِك اليوم.
  • الرَّابع: وهذا في الجِماع، فالجِماع يزيدُ بالكفَّارة المغلَّظة وهي: تحريرُ رقَبة، فإن لم يجِد صامَ شهرينِ متتابِعين، فإن لم يستطِع أطعَم سِتِّين مسكينًا.
الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري