جديد الموقع

ما جاء في تفسير: (إِلاَّ الصِّيَامُ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, كانون الثاني (يناير) 5, 2016

كما فُسِّر أيضًا قوله بهذا الحديث: ((إِلاَّ الصِّيَامُ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)) بأنَّه إذا كان يوم القيامة وحصل القِصاص بين العباد، فإنَّه قد يأتي العبد بحسنات من صدقات، صيام، صلاة، حج وعمرة، وغير ذلك ويأتي وعليه مظالم قد ظلم بها بعض الخلق، فيُعطى المظلوم من حسنات هذا الظَّالم، يؤخذ من حسناته ويُعطى للظَّالم مقابل المظلمة التي حصلت منه ووقعت منه في الدُّنيا، ومات قبل أن يتوب إلى الله منها، وقبل أن يتحلَّل هذا المظلوم منها، فيأخذ الله -عزَّ وجل- من حسنات هذا العبد الظَّالم وتُعطى للمظلوم، إلا حسنات الصَّوم وهذا تفسير سفيان بن عيينة فإنَّ حسنات الصَّوم لا يأخذ الله -عزَّ وجل- منها شيئًا، ويعطيها للظَّالم وإنَّما يرضي الظالم بثواب من عنده -سبحانه وتعالى-.

الشيخ: 
علي بن يحيى الحدادي