جديد الموقع

مسأئل متعلقة بالجماع في رمضان وفي فرض صيام غير رمضان

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, حزيران (يونيو) 14, 2016

1- مسأَلة تَكرار الجِماع:

ذهَب بعضُ أهلِ العِلم إلى أنَّ  تكرار الجِماع له حالتان:

إحداهما: أن يكونَ كفَّر عن اليومِ الَّذي هتكَ فيه حُرمةَ الصَّوم بِالجماع، فهذا تلزمُه كفارةٌ أخرى.

والحالُ الثَّانية: أن لا يكونَ قد كفَّر عمّا وَقع فيه، فالكفَّارة واحِدة، والتَّحقيق أنَّ كلَّ يومٍ من أيَّامِ رمضان، أَفطرَ فيه المسلِم بالجِماع، فلَه كفَّارةٌ مُستقِلَّة، إذ كل يومٍ من أيامِ هذا الشَّهر المبارَك هو عبادةٌ مستقلَّة بنفسِها، وإن كانت مرتَبطة، لكن كلّ يوم له أحكام خاصَّة بِه،  وهذا منها.

2- هل على المرأة ما على الرَّجُل من الكفَّارة؟

والتَّحقيق أنَّها إِذا أجابته مطاوِعة، عامِدة، ذاكِرةً صيامَها، فعلَيها مثلُ ما عليه مِن الكفَّارة، كفَّارةٌ خاصَّة بها على التَّرتيب السَّابِق، وإن كانت ناسِية أو نائِمة فغدَرها الرَّجل، أو قهرَها على ما يريدُ مِنها، تغلَّب عليها بالقوَّة، فصيامُها صحيح، ولا كفَّارةَ عليها -إن شاءَ الله تعالى-.

3- حكم الجماع في رمضان وفي فرض صيام غير رمضان.

فلو جامَع في فرضِ صيامِ غيرِ رمضان، فعليه القضاء فقط ولا كفَّارة. فأهلُ العِلم يُوجِبون الكفَّارة فقط على من أفطر بالجِماع في نهارِ رمضان.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري