جديد الموقع

مسألة مهمَّة في النَّاقض من لحمِ الإبل

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, كانون الثاني (يناير) 5, 2016

هل أجزاء الإبل ناقضة للوضوء كالكرش والكبد والشحم والأمعاء أم أن الحكم خاص باللحم؟

من أهل العلم وهو المشهور من المذهب،  أن الحكم خاص باللحم،  وهي الهبر من اللحم بخلاف الكبد والكرش والشحم، قالوا: لأن النص لم يتناولهم،  فإن هذه الأشياء لا تدخل في مسمى اللحم، وهو اختيار الأكثرين من أهل العلم، واختاره سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم -رحمه الله-.

والراجح أن الحكم عام فالكل ينقض، وهو وجه في المذهب الحنبلي، واختاره الشيخ السعدي -رحمه الله- أنه يشمل الكبد والأمعاء، كلها داخلة في مسمى اللحم قال: "والصحيح أن جميع أجزاء الإبل ناقض للوضوء لأنه داخل في حكمها ولحمها"، ما هو الدليل؟

مادام أن هناك دليل يعضد فهو المقدم، الدليل أن الله -تعالى- لما حرم لحم الخنزير هل الحكم خاص بتحريم اللحم فقط؟ لا، يشمل اللحم والكبد وغيرها من أجزاء الخنزير، فهذا القول يؤيد ويعضد القول بالعموم، لكن هناك مسألة مهمة وهي أن البعض وبالأخص من يقولون من يشتري السمبوسة من الأسواق أو في مكة في الحرم قد يشتري البعض سمبوسة ويكون فيها لحم إبل وهذا قد وقع، بعض الناس يقول اشتريت بالنية وذهبت للسطوح في الحرم في ليلة زحام ووزعت على المعتمرين أو على الماكثين في الحرم، على القول بالنقض وهو القول المرجح فيلزمهم بعد أن يأكلوا أن يذهبوا ويتوضئُوا فهذه المسألة ينبغي أن ينتبه لها من يشتري الشيء الجاهز أن يسأل عن اللحم، فإن كان من لحم الإبل فإما أن ينبه الناس على أنه لحم إبل ليذهبوا ويتوضئُوا وهذا قد يكون عليه مشقة خاصة في الحرم في أيام الزحام، وإما أن يستغني عن هذا مع أن هذا ممنوع اطلاعه في الحرم كذلك، المرق؟ المرق يظهر أنه لا يشمل المرق، الحكم خاص باللحم.

الشيخ: 
عبد الله بن محمد النجمي