جديد الموقع

من أسباب الانحراف عن المنهج السلفي

تاريخ النشر: 
الجمعة, كانون الثاني (يناير) 8, 2016
  • أحب أن أُؤكد وأركز على قضية مهمة وخطيرة وهي عند السلف من الأمور المعتبرة، وهي أن الرجل يُعرف بمن يُصاحب ويؤالف، وبعده عن أهل السنة السلفيين وعدم حضوره معهم ومشاركته لهم دليل على ريبة عنده، إن كان أمره خفيا، فهذا أمر لابد أن يكون مراعى حتى لا يُخدع السلفي ببعض الناس،

    ونحن في الأسبوع الماضي ذكرنا الآثار السلفية في هذا الباب كما قال الثوري -رحمه الله تعالى- في الربيع : "قالوا له : من أهل السنة، قال: من يجالس؟ قال القدرية قال هوقدري" لذلك تنبهوا لهذا الأمر وعلى الشباب السلفي أن يكون بعضهم مع بعض متآلفين متآخين متصلين لا ينقطعون عن بعض، فإن هذا مزلق شيطاني يُسبب الفرقة والانحراف عن المنهج السلفي.

الشيخ: 
محمد بن عمر بازمول