جديد الموقع

من أعظم أسباب الرد على أعداء الدين

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, كانون الثاني (يناير) 12, 2016

إن العاقل إذا نظر إلى ما وهبه الله –عز وجل- لنبينا محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- من كمال خلق وخُلق عرف أن هذه الهبات المباركات لا تليق إلا بنبي وهو كذلك -صلى الله عليه وسلم- كذلك -حفظكم الله تعالى- معرفة شمائله وأخلاقه المباركة وأحواله المباركة من أعظم أسباب الدعاية للإسلام وأهله

لأن إظهار محاسن هذا الدين ومحاسن نبينا محمد -صلى الله عليه  وآله وسلم- من أعظم ما يدعو الناس إلى الإيمان به -صلى الله عليه وسلم-.

كذلك من أعظم أسباب الرد على أعداء هذا الدين الذين يبثون الدعاية الفاسدة الكاذبة حول الإسلام وأهله، ولذلك من دلائل نبوته أخلاقه وأحواله، من أعظم دلائل نبوة النبي أحواله وأخلاقه، قال سلمان -رضي الله عنه- لما رآه لأول مرة قال:"لقد عرفت أن وجهه ليس بوجه كاذب" وخديجة -رضي الله عنها- كذلك.

الشيخ: 
محمد بن عبد الوهاب