جديد الموقع

هل يحق الخروج على الحاكم إذا أمر بمعصية؟

تاريخ النشر: 
الثلاثاء, كانون الثاني (يناير) 12, 2016

يقول العلّامة ابن باز -رحمه الله -: " والمقصُود أنه إن أمرك العالم أو الأميرُ بشيء من معاصي الله فلا تُطعه في معاصي الله إنّما الطّاعة في المعروف كما قال النبي  صلى الله عليه وسلم -: (( لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ )).

 

ولكن لا يجوز الخروج على الأئمة وإن عصوا بل يجب السمع والطاعة في المعروف مع المناصحة  (( وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ ))، فالواجب هو اعتقاد البيعة لولي الأمر وإن كان ظالمًا جائرًا كما أجمع على ذلك أهل السنة والجماعة من لدن الصحابة - رضي الله عنهم - وسيرتهم في ذلك جلية واضحة في تعاملهم مع يزيد ومع الحجاج، فإنهم لم يخرجوا وما حصل من اجتهادٍ من بعض الصحابة فقد أنكر عليهم إخوانهم من صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فلا يكن في ذلك حجة.

الشيخ: 
محمد بن غالب العمري