جديد الموقع

وضع سلى الجزور على ظهر النبي -صلى الله عليه وسلم-

تاريخ النشر: 
الجمعة, كانون اﻷول (ديسمبر) 9, 2016

جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود قال: ((بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ، وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابٌ لَهُ جُلُوسٌ وَقَدْ نُحِرَتْ جَزُورٌ بِالأَمْسِ أبو جهل يخبر من معه فقال لهم بعد أن أخبرهم بأن هناك جزور قد نحرت فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى سَلَى جَزُورِ بَنِي فُلانٍ فَيَأْخُذُهُ فَيَضَعُهُ عَلَى كَتِفَيْ مُحَمَّدٍ إِذَا سَجَدَ؟ فَانْبَعَثَ أَشْقَى الْقَوْمِ قالوا: إنه عقبة بن أبي معيط فَأَخَذَهُ، فَلَمَّا سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، قَالَ: وَاسْتَضْحَكُوا وَجَعَلَ يَمِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فجعل بعضهم ينظر يقول ابن مسعود لَوْ كَانَتْ لِي مَنَعَةٌ طَرَحْتُهُ عَنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال لو كان لي قوة وشوكة ومنعة قبيلة تحارب عني وتدافع عني لفعلت هذا الفعل فقط أني آخذ هذا سلى الجزور من ظهره -عليه الصلاة والسلام- وبأبي هو وأمي وأطرحه من ظهره -عليه الصلاة والسلام- لكن يقول ما كان لي منعة ولا قوة ولا شوكة، قال: وَالنَّبِيُّ سَاجِدٌ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ، حَتَّى انْطَلَقَ إِنْسَانٌ فَأَخْبَرَ فَاطِمَةَ وَهِيَ جُوَيْرِيَةٌ فَطَرَحَتْهُ عَنْهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِمْ تَشْتُمُهُمْ تسب هؤلاء الذين فعلوا هذا الفعل تشتمهم فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلاتَهُ رَفَعَ صَوْتَهُ ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِمْ)) كلهم الذين كانوا يضحكون وكانوا يتمايلون جاء في بعض الروايات أنهم كان عددهم سبعة فالنبي – صلى الله عليه وسلم دعا عليهم قال اللهم عليك بهذا الملا من قريش ((اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هَشِامٍ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ كما جاء في الرواية قال عبدالله بن مسعود لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِي سَمَّى صَرْعَى يَوْمَ بَدْرٍ،جميعًا ثُمَّ سُحِبُوا إِلَى قَلِيبِ بَدْرٍ)) يعني هؤلاء الذين دعا عليهم النبي -عليه الصلاة والسلام- قتلوا جميعًا في غزوة بدر وسحبوا إلى القليب إلى البئر.

الشيخ: 
عرفات بن حسن المحمدي