جديد الموقع

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ

تاريخ النشر: 
الأحد, كانون الثاني (يناير) 10, 2016

الآية الكريمة  ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ خطاب لكل الناس باختلاف أجناسهم وألسنتهم وأماكنهم، ذكَّرهم الله بأصلهم وأنه أصل واحد من ذكر وأنثى آدم وحواء عليهما السلام، ثم انتشرت الذرية صارت شعوبًا وقبائل من أجل التعارف فيما بينهم، وهو الأمر الذي حصل تتعارف الشعوب وتتعارف القبائل ويتعارف الأفراد.

وهذا من حكمة الله تبارك وتعالى في خلقه، وفيها الآية فيها التحذير من الترفع والتعاظم بالأنساب، وغمط حق الآخرين، والغمز فيهم كل ذلك لا يجوز، وإنما التفاضل في بني آدم هو بتقوى الله تبارك وتعالى كما في قوله: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]، نعم. 

الشيخ: 
زيد بن محمد المدخلي